(1) من يسمع يجاوب

رشيده س. (راشيل سينجر من الولايات المتحدة)

 

لقد دخلت إلى الإسلام حديثاً، من نسل أم كاثلوكية رومانية متزمتة وأب يهودي متزمت جداً، لقد عرفت الله في الرابعة من عمري، وفي عام 1991 زرت مصر لقراءة بعض كتاباتي، قبل ذلك كنت قضيت عشرين عاماً بين أكثر اليهود التزاماً ممن تزوجوا وخلفوا أبناءً. عندما سمعت صوت المؤذن لصلاة الفجر كان صوته مثل ذلك الصوت الذي يحلم به العاشق وينتظره من معشوقه، لقد جمدني ذلك الصوت وجعلني عاجزة عن الكلام. وبالرغم من عدم معرفتي باللغة العربية كنت أعرف ذلك الصوت، كان مثل تمييز شيء عميق لا يسهل سبر غوره، كان عظيماً، وإن جاز التعبير كان شيء حلو يبحث الإنسان عنه. لقد حدثني القرآن وبشكل لا غموض في وكأنه كتب لليهود لكي يسمعوا ويفوقوا من سباتهم. لقد اضطررت لترك المجتمع الذي كنت أعيش فيه والإبتعاد عن أطفالي. لم يكن ذلك شيء اخترته بل أمر لا بد منه. وأقول لهؤلاء الشباب الذين اعتنقوا الإسلام: أمامكم الحياة، وستتزوجون لكي تنشئوا أطفال مسلمين إن شاء الله.

إن اؤلئك الوحيدون الذين يستطيعون الإدعاء بأنهم شعب الله المختار هم أولئك الذين يبحثون بقلوبهم  عن الصراط المستقيم إليه.